تكثر في شهر رمضان المبارك التجمعات فمنها العائلية أو الشبابية أو غيرها من التجمعات التي تحليها لمت الشمل بين الأبناء و والديهما أو الأخوة مع بعضهم البعض كما أنها تجمع بين الأصدقاء والأصحاب والزملاء تجمعهم جميعاً بعد فراق شهور أو سنين . ولكن ما أقسى القلوب التي لا تمتلك أي ذرة أحساس وخصوصاً في هذه الأيام المباركة فما يزال هناك أخوتاَ لا يعترفون بأخوتهم بسبب خلاف على مال أو خطأ أحد الطرفين لا يعترفون بأخوتهم ويجمعهم أسم أباً واحد ودماً واحد وقد شربوا حليب أماً تتمنى أن يلتقي الأخوة ويتقاسمون أفراحهم وأحزانهم يتسامرون ويعين كلاًمنهم الآخر كما كانوا في صغرهم أطفال يلعبون ويتشاجرون وبعد دقائق بسيطة ترجع المياه إلى مجاريها.والأكبر من ذلك أن هذه النزاعات تمتد إلى الأبناء حتى تجف أغصان شجرة العائلة . وكذلك الأصحاب التي تجمعهم أحلى الذكريات وأجمل لحظات حفظ كلاً منهم سر الآخر ورسموا خطط مستقبلهم ولونوها بمشاريعهم وحمل كلا ًمنهم هموم الآخر وتقاسما بسمت الفرح وجففا دمعة أحزانهم معاً. ويأتي يوماً أسود في تاريخ الأخوة والصداقة فيتفارق الأخوة الذين لم تلد أماً واحدة. فأما بسبب حب التزعم أو...
دونها قلمي .. فنقل ما بخاطري..